تفاؤل....وأمل
لو كنت خبير في الاقتصاد، أو علوم الإارة، أو السياسة، أو أي مجال علمي، كنت تيقنت أن العرب في محنة اقتصادية وإدارية عظيمة، وأن شمس التنمية والتقدم لن تشرق في ظل السياسات التي تتبعها حكومات الدول العربية، فضلا عن انتشار أوبئة الفساد والمحسوبية وتحول الدول العربية من دول زراعية وصناعية منتجة إلى دول مستهلكة تسيطر عليها بعض من عصابات رجال الأعمال ذات النفوس الضعيفة والسارقين لمقدرات وموارد الأمة...
لذا نشعر جميعا بخيبة أمل مفادها أن الأمة العربية لن يكون لها أي تكتل اقتصادي بل كل يوم يحمل في طياته المزيد من العزلة والضعف والهوان والتشتت ...الخ.
إلى أن يأتي يوم عرفة وتشاهد الملايين من جميع أنحاء العالم، يقفوا في صعيد وأحد، ويتفقوا على قول واحد وهدف واحد ....في هذه اللحظة فقط يعود إليك التفاؤل ولأمل...
كل عام وحضراتكم بخير...

تعليقات
إرسال تعليق